في هذه الأيام و مع الإنفتاح الخارج عن أي حدود علي جميع وسائل الإعلام و التواصل الإجتماعي أصبحت المعايير منعدمه أمام كمٍ هائل من الابتذال و التفاهه الفكريه !
كمستخدم للفيس بوك أو تويتر علي مدار سنوات شاهدت تغيرات مظلمه في السنوات الأخيره للأسف انحدار أخلاقي غير مسبوق و ضحاله فكريه مدمره أصبح الجميع متلقي بدلا من أن يبحث في مصادر ما ينشره أو يردده و يتداوله .
تنامي معها ظاهره تُدعي بالسخريه ليست شئ فكاهي لكن تحولت للسخريه من كل شئ " الدين ، الشكل ، الحب ، الشعور ، الثوابت الوطنيه ، مظاهر الحياه العامه ، حتي أشكال الناس و هيئتهم لم تسلم من هؤلاء ، تبعها الآراء الشخصيه "
كل سفيه يتحدث بسخريه غير عاديه لمجرد إعجاب من يشاهد كلامه !!
أصبح عندي يقين أن " السخريه الزائده عن الحد هي درب من دروب التفاهه المطلقه " تنم عن لزوجه صاحبها الغير عاديه !
لم يعد هناك مراعاه لشعور الغير و أصبح التهكم هو سيد الموقف بل وأغلب المواقف ... تحولت كثيرا من الأشياء إلي حاله من اللا منطقيه فمنذ متي كان السباب و الشتائم و التهكم علي الغير و اهتماماته مدعاه للضحك !؟ وهل بالفعل من يتهكم سعيد ! أم مريض ؟
لا أستطيع أن أفسر أفعالك لكن بالتأكيد من حقي أن أُبدي استغرابي لأنني أعلم أن اعتراضي عليك عزيزي الساخر المُلهم ! لن يُفيد لكن لي رأي كضحيه لسخريتك أحياناً :)
كفانا قُبحاً و رِفقاً بنا فليس كل شئ يدعوك للتقليل من شأنها لمجرد أنك خاوي بداخلك !!
This comment has been removed by the author.
ReplyDeleteقد نشعر على مواقع التواصل أن مستخدميه هم كل البشر في هذا العالم، لكنهم قِلة مهما كبر عددهم، فهناك الملايين الذين لا يستخدمون الفيسبوك أو التويتر، وهناك غيرهم من يستخدمه بشكل مُقنن، لذلك لا تعول كثيرًا على الفئة التي كل أوقاتها اونلاين لأنها فئة خاملة لا تفعل شيء في العالم الواقعي وليس لها تأثير به.
ReplyDeleteأنا لا أصدق ما يُقال في مواقع التواصل ولا آخذه مصدر معلومات.
مقال رائع يناقش إلى أي مدى توجد بيننا فئة في حاجة إلى الاصلاح,, ولن يتم الإصلاح إلا بمعول الزمن الذي لا يترك احدًا من دون أن يُعدّله,
تحياتي لك.