السعاده كلمه تتردد أصدائها علي مسامعنا كثيراً ، نراها في سطورٍ عابره . عادةً الجميع يتحدث عنها و يذكرها كثيراً يظل باحثاً عنها كشئ معنوي عظيم و شعور رائع
في الواقع أعتقد أن السعاده شئ مكنون في نفوسنا ينتظر لحظه إيقاظه شعور كالحزن لكن وقعه جميل لا تصفه في كلمه ولا تستطيع صياغته في سطرين أو ثلاثه .
السعاده بالنسبه لي تكمن في أمور بسيطه كالطيور علي الأشجار و الاستمتاع بشكل بسيط أو صوره جميله أراها ، في تصرفات عفويه من شخص أحبه أو طفل صغير أو رؤيه امرأه جميله أو قراءه سطر بليغ و العديد من الأشياء الأخري التي تحدث من تلقاء نفسها
البسمه العفويه شئ هام غير مُفسر سرها في تلقائيتها حتي اذا ارتبطت بشخص حبيب كان أو صديق مقرب جداً هؤلاء الأشخاص لديهم مفتاح ابتسامتنا وهي ابتسامه قد تظل غائبةً أحياناً تتحقق برؤيتهم و الحديث وقضاء الوقت معهم .
نوع آخر من السعاده مرتبطه بشكل خاص بإنتظارِ من نُحب أحياناً انتظار " بشغف " طلتهم علينا ليست عاديه علي الإطلاق لأنهم في عيوننا وقلوبنا يحملون صفه الجمال المفقود ... حضورهم جميل و شوقنا لهم كبير في غيابهم عنا ننتظرهم بلهفه سراً
البسمه قد نجدها بينما أتصفح كلماتِ أحدهم أو إحداهم قد أجدها في كلامٍ حزين أو سعيد ، سطحي كان أم عميق . في النهايه ليست كلمات ذوي النفوس الجميله مجرد كلماتٍ علي سطور بينما هي خلاصة مشاعرهم . مشاعر قد تدفعك إلي الشعور بالفرح هكذا بدون سبب واضح أو محدد أحياناً قد تُرجعها إلي بلاغته أيضاً
نظره صادقه ، شعور حقيقي يتسرب إلي القلب ، فنان بارع يُبدع رسمه لإمرأه جميله ، طفل يبتسم . كلها أشياء قد تجعلني أشعر بشئ جميل يؤدي إلي أن أبتسم .
الرقه و الجمال صفتان مرتبطان بالشعور السعيد قد نجدهم في المرأه و الزهور كلاهما رائعان و كلاهما سبباً في جعلنا نعيش حياه في هذا العالم نصفها ليس قبيح علي الإطلاق ...
No comments:
Post a Comment