في مشهد سريالي يقف صانع البهجه علي المسرح أو خلف الكواليس يقف وحيداً أمام حشود من المُتفرجين في مشهد متتابع بامتياز يبدأ بالتحيه و الإبتسامه التي تحمل ورائها الكثير . صانع البهجه شخصبه تحمل الكثير من التناقضات يصنع الفرح و قد لا يحصل عليه .
يصفق له الناس بشده و يتابعون حركاته في هدوء وتركيز يتمايل الجميع مع حركته و في النهايه دائما تنتهي ببسمه و تصفيق حار متبوعه بمتعه وراحه نفسيه .
الجميع سعيد ، يرفهون عن أنفسهم ، مستمتع . لكن !!!
لم يتسائل أحد عن تلك الشخصيه الواقفه هناك " علي المسرح " من هو و هل هو سعيد مثلُنا أم لا ؟
الكل يري صوره كامله لعمل مُتقَن صوره لما بعد المجهود و الإخراج الرائعين .... صوره مرسومه بإتقان فنان بارع
إجابة الأسئله السابقه سوف تظَل مجهوله ! لكننا لا ننسي أنهم أخبرونا يوماً " أنه ليس كل مُبتسم هو بالضروره سعيد فبعضهم يَبتسم لكي يختبئ خلف ابتسامته من سؤال موجع ربما أو ذكريات مؤلمه " .
و قد يكون مرتبطاً بجعلك تبتسم فيبتسم معك و يشاركك فرحتك ...
ليست الإبتسامه دليل علي السعاده و ليس الحزن دليلٌ علي اليأس في النهايه المشاعر من صفاتها التضاد مرتبطه أحياناً بقلب مُرتاح أو قد يَكون مهترئ بسبب ذكرياته المشتته ....
No comments:
Post a Comment