لعل بعض المعالم التي حكوها لنا الأجداد وبعض المسميات قد ظلت غامضه أو مستغربه كعادات الزواج التي لازالت تتسم ببذخ رغم ضيق الحال لكثير من المواطنين المصريين ومسمي آخر يطلقه البعض علي من تعرض لفضيحه ما تدعي " فضيحه المطاهر "
لنتحدث أولا عن الزواج وحفلاته في مصر خلال مطالعتي لبعض الكتب التي تأصل بعض نظرات المستشرقين للتاريخ المصري وتنقل لنا صورا عن مجتمعنا لم نكن نراها بوضوح الا عن طريق القصص المتناقله عبر الأجيال المتعاقبه
قالت الأميره " جويدان " زوجه الخديوي عباس حلمي ملخص لكل مظاهر اقامه حفلات الزواج في مصر " لا توجه أمه تتفنن في إقامه أفراحها كلها كما يفعل المصريين فإنهم لا يدخرون شيء من أسباب السرور و الإنشراح إلا و أدخلوه علي أفراحهم مهما كلفهم الأمر , و هذا غير مقتصر علي الأغنياء والميسورين و إنما كانت أيضا علي الفقراء , كثيرا ما كانت الأفراح سبب من أسباب إفلاس العائلات "
قررت ربط التاريخ القديم بالتاريخ الحديث حيث ما زالت أري المصريون فقراء و أغنياء في كل مكان من القصر إلي الزقاق يبذلون قصاري جهدهم كل حسب ثقافته و امكاناته لتحقيق هدفه بعمل فرح يتحدث عنه الجميلع حتي أنه في تلك الأحيان كثيرا ما يتم الخروج عن المألوف نجد في الأفراح الشعبيه كمثال بسيط " الحشيش و البيره و الراقصات " وهو شيء لم يتغير منذ مئات السنين في حياه المصريين لدرجه أني أعلم أهالي قد سجن بعضهم بسبب الإستدانه بالمال لتجهيز بناتهم , زيجات البنات واجب مقدس أكثر من الأولاد مسؤوليه غير مبرره , دخلت الحداثه علي الأفراح الحاليه لكن قالب الفرح وتجهيزاته لم يتغير منذ مئات السنوات ..
لعل أيضا يتردد علي مسامعك لفظ " فضيحه المطاهر " هل سألت نفسك من أين أتت هذه الكلمه سوف اصطحبك في جوله قصيره للغايه في فتره تاريخيه مصريه حيث كانت عاده الختان عاده خاصه بالشرقيين دون غيرهم خصوصا المسلمين وهي فكره غريبه علي عقول الغربيين والاحتفال بها اكثر غرابه " يحكي لنا أحد المستشرقين الذي تعلق بالقاهره عن حفلات الختان المصريه "
حينما كان يطاف بالاولاد علي صهوات الجياد الفاخره كالأمراء ويسيرون بهم في أنحاء المدينه ويتقدمهم الموكب الحاشد من شيوخ و مشعوذين و عوالم في منظر يوحي بالترف الشديد ومصارعون ونساء يطلقون الزغاريد من كل مكان تنتهي بإجراء الحلاق لعمليه الختان للأولاد بعد ذلك يدعوا الآباء الناس الي وليمه ضخمه "
حينما نقرأ ما سبق ندرك معني الكلمه المرتبطه بالختان الذكوري في مصر
يظل المصريين حتي الآن لم تتغير ثقافتهم لكن أضافت إليها الحداثه لكن شكلها وطريقتها قد تتحضر لكن في قابلها لم تتغير
اقتبست معلوماتي وقارنت كتابتي بعد اطلاعي علي كتاب " المدينه والذكريات " و أضفت عليها نظرتي الحاليه
No comments:
Post a Comment