غريب تفسير أننا لسنا علي وفاق أنا ونفسي منطق غريب أيوجد بداخلي بالفعل كيانان " أنا و النفس ! " لكن كيف هذا إنها حقا قصه غريبه من نوعها فريده في تفاصيلها هل تصورت يوما أن يكون بداخلك شيئان يمزقان جسدك من داخله ؟! هل شعرت أنك تنهار علي نفسك أحيانا بسبب صراع أنت لا تدري لماذا هو يحدث من الأساس ؟! طرفان أحدهما أنت و الآخر نفسك ! نعم نفسك نجد حتي أنه في الإسلام قد ذكر " أن النفس أماره بالسوء " حسنا فبداخل كل من كيان حائر و كيان أناني وصولي أحيانا وهو النفس التي تعيش علي رغبات ونزوات وعلي مبدأ المتعه الدنيويه في كثير من الأحيان .
حقا عجيب هذا الكلام اذا فأنا لست تابعا للنفس ؟ بالطبع لا في اعتقادي أنني رقيب علي أفعالي أحاول كبح رغباتها أحيانا فتاره لا أستطيع مقاومه رغبه ما في فعل شيء فأستسلم للواقع وتاره أخري أقاوم و في أحيان كثيره تظل النفس قويه , يقول أهل الذكر " اللهم أعني علي نفسي " اذا كان هذا الدعاء يخص النفس إذا فهي قويه أقوي من كلمه أنا أريد بكثير اذا لم تكن تشاركني ما أريد .
ماذا إذا ارتكبت جرما في حق نفسك بالتأكيد لن تتركك لأن هناك حكم بينكما يدعي الضمير اذا اخطئت في فعل قد تعتبره طبقا لمعاييرك شئ شنيع فقد يعاقبك الضمير وقد يسرق منك راحتك ونومك وكل شئ حتي تنكسر أو تتجاهله أو تفقد القدره علي الاستمرار في الحياه فتموت , أو تعلن توبتك او رجوعك عما فعلت وهذا الأقرب للصواب
محاكمه النفس أمر بالغ الصعوبه كوننا بشر لأننا نسير خلف رغبات ونزوات لأننا بشر ذكور واناث لم أسمع عن غلبه الانسان للنفس إلا عند أهل التجرد والإيمان الشديد فقد وصلوا لمعاني كبيره من الزهد في الرغبات والحياه علي البساطه والفطره فكسروا حاجز الشهوات وأصبحوا متجردين و لكنهم قلائل ولم أقابل منهم أحد بل سمعت عنهم
كنت أتمني أن النفوس تتسق مع أصحابها لم أكن لأري هذا الحقد وهذه الرغبات التي بدلت معها أحوال كل شئ أصبحنا نعيش وسط القبح لأننا نسينا أو ضللنا الطريق الذي يجعلنا نعيش حياه متوازنه في كل شئ
هذا وقد يكون كلمه ربما تنطبق علي ما سبق من الكلام كله

No comments:
Post a Comment