في بعض الأوقات أقابل أناســــــــا كثيرين تمتدح شعور الوحده والتفاعل معها وتثني علي تباعته و أتعجب بشده لأنني قد جربت هذا الشعور لكثير من الأوقات إن لم يكن ملازما لي طوال حياتي غصبا وليس طوعا وفي الحقيقه أستطيع أن أؤكد أنه ليس شعورا جميلا بالمره بل هو شعور رمادي قبيح في كثير من الأحوال حتي وإن كان حلا في بعض أوقات الغضب و الحزن أو حتي الفقد .... إن الاحتياج إلي من يسمعنا ويهتم بنا شيء مكنون في نفسنا البشريه ان لم يكن بشرا فالسماء علي الاقل تسمعنا أغلب الاوقات
شعورنا باحتياج بشري في حياتنا شيء ضروري يطلبه القلب قبل العقل والعين المكابره فقط هي التي تدفع الكثيرين علي ادعاء القوه و عدهم الحاجه الملحه لرفيق أو أكثر يشاركونه نفس الاهتمامات و الافكار يشكون له ما بهم ويشكو لهم يسمعون كل منهم الآخر بصدق و حقيقه .
ما أجمل أن تكون وسط أناس يهتمون بك ويستمعون لما تقوله بإنصات في الحقيقه كل واحد منا يجد الراحه حينما يحكي ويتحدث خصوصا اذا كان مع ذلك الشخص الذي يثق فيه ويشعر نحوه بشيء خاص " هؤلاء الأشخاص الذين ليسوا بأحباء و ليسوا مجرد أصدقاء عاديين هم اكثر من ذلك بقليل بين الصاحب والحبيب ...
ليست صعبه حينما نعترف أن كل منا بحاجه للتحدث مع شخص ما ونشاركه ما بنا في بعض الاوقات نشعر أننا بحاجه إلي من يحتضننا حتي اذا لم يكن بجانبنا جسدا يكفينا أن نسمع صوته من بعيد حتي يغمرنا شعوره الحقيقي بالاهتمام
:)

No comments:
Post a Comment