هذا الحديث الذي يبدأ ببضعة سطور تبدأ في كتابتها ثم بعد ذلك تبحث عن زِر الرجوع لتمسح ما كَتبت و تُعيد صياغته بشكل آخر أو تبحث عن كلامٍ آخر لكي تكتُبه ثُم تَجد نفسك تضع نقاط مِراراً و تِكراراً وتصمت لفتره من الوقت وقد تشعر بملل أو خَدَر في كف يدك ، تفكر في الطرف الآخر هذا الشخص الذي لا تجد راحة إلا معه أحياناً لا تَجد ما تقول فتجلس وتنظر إلي صورته في المحادثه وتبتسم بدون سبب .
تأتي تلك اللحظه التي توشك عينيك فيها علي الخمول والنعاس وتَكتُب لهم سواء كان بضعه كلمات او تخاريف لكن غالباً ما تكون تلك السطور الأخيره قبل النوم هي أصدق ما تَكتُب لهم من المُمكن أن تَكون صادمه لكن في النهايه تكون من قَلبك الذي غَلفَهُ الحُب بمِقدارٍ ليسَ بقليل من الشوقِ لمن تُحب اعتراف كان أو جموح أحياناً تبقي تلك السطور مكتوبه بحروفٍ مِن نور لا تُنسي .
No comments:
Post a Comment