البعض نُقابلهم ونحن نعرفهم و حينما تتعدد مرات اللقاء نكتشف أننا لا نعرفهم أو لم نَعرفهم بالقدر الكافي ، البَعضُ نُقابلهم مره صدفه عابره نتعلق بهم و نبحث عنهم فلا نَجدهم مرة أخري تتجول العين و يبحث القلب عنهم بلا جدوي رَغم أننا لا نعرفهم
و البعض حاضر في الذكريات رغم حضوره معنا أغلب الأوقات لكنهم لا يتركوننا وشأننا حضورهم طاغٍ بِكُلِ المقاييس فهم في القرب راقيين و في البُعد أجمل و في غيابهم غموض يأسر قلب مُحبيهم يجعلهم يبحثون عنهم مرة أُخري
و البعض يجمعنا بِهم قدر في مُفترق الطريق تتلاقي عيوننا و نلمس أيديهم بسلام عابر نسير معاً علي أمل الاستمرار لكن في النهايه نفترق ، أحياناً نطلب رقماً كي نطمأن عليهم لكن في الحقيقه نريد سماع صوتهم و المكوث بقربهم رغم بعدهم
و هكذا يختلف اللقاء و يظل هذا الشخص العنيد يلاحق عقلنا وقلبنا لا يتركه و شأنه رغم الألم أحياناً إلا أننا نستمتع برفقته و نُحبه و أحياناً نرجوه معنا في مكالمه هاتفيه ليظل بقربنا ولو لدقائق قليله حتي لو سادها الصمت ....
عَرفتك مره فظللت في ذاكرتي و قلبي كُل مره أفتقد فيها لشئ ما فكل الطرق تؤدي إليك...
No comments:
Post a Comment