حلمتُ مرة حُلماً غريباً أقرب من الحلم كانت أمنيه لم أستطع تحقيقها حتي الآن أو في هذا الجزء من العالم صعبٌ عليك تحقيقها كانت لدي تلك الفكره الرائعه التي لطالنا استهزء بها الكثيرين في محيط معيشتي ...
حلمتُ بأنني افتتحتُ استراحة صغيره تُطل علي بحيرة من بحيرات مدينه هيڤن " الجنه " في وسط اوروبا في سويسرا أمتلك هذا المكان الساحر لأقدم و أدير بؤره من بؤر الثقافه و الاطلاع اقدم للناس المشروبات الدافئه كالقهوه و غيرها و أعطيه مكاناً جميلاً و الأهم هذه الأرفف التي يوجد عليها عدداً كبيراً من الكُتب و الحكايات و السير كل شئ لكي يتثقف الجميع ويستمتعون بوقتهم بشكلٍ خاص فما المانع أن تحتسي قهوتك في هدوء و تُقلب صفحات روايةٍ أو كتاب أو حتي قصه أو تقرأ خاطره ما فتُعجبك ، أن تُمسك بقلمك و تُدون سطراً ما أعجبك أو أنين مكتوم أو حتي فرحه عارمه علي قطعه من الورق لكي تُهديها إلي من تُحب أو ترغب ...
تمنيت لو يُصبح هذا المكان حقيقه و تمنيت لو أنني وجدت أناساً كثيرين يرغبون في ذلك لا يوجد متعه في هذه الكتب الالكترونيه عليك أن تعود إلي زمن الكلاسيكيات البسيط زمن تقليب الصفحات و القهوه أو الشاي الدافئ لتستمتع و تفكر وتتثقف لتخرج من استراحتي حاملاً شجن العوده من جديد لكي تُخبرني أنك أحببت المكان و أنك دائماً ترغب في المزيد ....
No comments:
Post a Comment