جلستُ أتذكر كيفيه اللقاء فوجدته غامضاً عابراً كأي لقاء عادي لكنه لم يمُر مرور الكرام و ليس وجوده بلئيم أيضاً ، كلمه جمعتنا معاً كانت تحيه بسيطه جعلت حديثي معك مطولاً أحببتُ حديثك ووجودك فطلبتُ محادثتك وجدتُ قلبي يتعلق بك رُبما كان هكذا منذ الوهله الأولي و رُبما كان شوقاً مُتزايد كلما سمعتُ صوتك .
غريبة هي تصاريف القدر تجمعنا صدفه وتفرقنا بجرح غائر في قلوب لا تنسي ، غريبه لكنها جميله أحببتها صُدفه حتي لو تلاها فِراق محتوم .
لم أعد أستطيع منع نفسي من الحديث و الاستمتاع بوجودك لا أشعر براحه الآن إلا معك و لا أستفيق إلا علي حديث الصباح معك مع قهوتي العزيزه ، أحيانا أشعر برغبه في عدم انقطاع الحديث و لا أريده أن ينتهي كنتُ غريبة بين الجميع حتي وجدتك هكذا صدفه ، غريب أنت لا أضجرُ منك أبداً
بعيد عني الآن لكن وجودك في قلبي قريب ، حينما تُقبلني في مكالماتنا الهاتفيه أشعر بتلامس شفاهنا معاً لا أقوي إلا علي إغماض عيني لأسباب مجهوله لا أستطيع أن أشرحها ، أحببتك منذ الوهلة الأولي بدون أن أُفكر بدون أن أعلم العواقب تلك السويعات أعشقها حينما نتحدث .
من أمنياتي أن ألتقيك أن تتلامس أيادينا أن أنظر لك بالساعات أن نحتسي الشاي معاً علي ضفاف البحر الهادئ أن أتمدد بجانبك في ظلام الليل السرمدي و أجواءه البارده أن أشعر بدفئ جسدك يحتويني و أن أُراقبك وأنت نائم في محاوله مني للإكتفاء منك ...
No comments:
Post a Comment