في عالمي الحزين هناك عالم وسط جميع مشاعر الحزن والاسي و فقدان الثقه و المحبطات الكونيه القدريه التي لا دخل لي فيها ، كان هناك عالم صغير صغيراً لدرجه ان هذا العالم نقطه في بحر في دوامه العبث و القدر لا ادري اين هو تحديداً و ما هو الطريق إليه لكني أخبرك بأنه موجود و أذهب إليه أحياناً إنه عالم " الخيال انه عالم الأماني المحرَّمه " لا ادري فحينما يتملكني الاحباط والتخبط تظهر لي خيالاتي انها مثل واحه في الصحراء وسط ارضاً قاحله من الحرمان ، شيء جميل تراه بعيداً .... أحاول الوصول إليه فأبدأ السير نحوه وبينما اقترب اجد أنه قصا وبعد وأنا الذي أظنه دنا .... لكني ما أنفك أن أدرك أنه أصبح سراب و ابتعد وغاب ..... فأتوقف مره أخري ! افكر بحزن هل يحمل القدَر هكذا ألماً دوماً ؟! سؤال ليس له جواب فبين تصاريفه أضيعُ أنا في سطوره ، كل شيء مؤلم قابلته حاولت أن أنساه لكني فشلت يا إلهي ما زلت أتذكر آلاماً منذ سنوات طويله أعيش بينها ! . لكني أيضاً لم أنسي أمل الحلم ونشوته و أعتقد أني أعيش علي سراب الجمال ، سراب جزيره أراه وأنا أغرق ، لن يستطيع القدَر حرماني من أحلامي حتي إذا كانت أوهاماً أو سراباً . سوف أعيش محروماً من حلم الحقيقه لكن لن يستطيع أحد حرماني من حلم الخيال ..... و سوف أدنو منه يوماً ما وحينها لن أخبر أحداً ما وجدت

No comments:
Post a Comment