في رحله خاطفه للاسكندريه تختلط الذكريات بالحداثه تشعر انه شريط الزمن يمر من ستانلي مرورا بالابراهيميه ثم مكتبه الاسكندريه حتي تصل الي المنشيه ومحطه الرمل وبحري وتتوقف لتجد نفسك امام شئ جذاب اننا نهرب حاليا من مظاهر الحداثه و القبح المعماري الموجود لكي نتوقف امام الجمال التقليدي المنظم الغني عن المستحدثات . توقفت البارحه امام احد المباني مع بعض الهواء السكندري العريق الجميل ، احسست انني لا اريد العوده اريد البقاء في هذا المكان البعيد الهادئ . الحداثه في بلادنا دمرت الكثير من الاشياء و انعدام الرقابه و الذوق المعماري قضي علي الجمال و القي بظلاله البائسه علي ما خلفه من منشآت لماذا انعدم الجمال ؟ هذا سؤال يجب ان نبحث له عن حل
لأن القبح اذا سيطر علي قوم ينسيهم الحب و يسيطر عليهم البؤس و النسيان .
No comments:
Post a Comment