جلستُ في مقهي علي طاوله صغيره يجلس امامي امرأه و معها طفل صغير ننظر لبعضنا البعض يحملق بي الطفل كثيراً و أركز أنا في نظراته و اغوص في شعور عجيب حينما يبتسم رغم أنه من الواضح سقوط الطفل أرضاً في وقتٍ مُبكر و لديه كدمه واضحه المعالم في وجهه إلا أنه يبتسم و ينظر إلي ويبتسم بدون سبب واضح و أنا ابتسم ايضاً له بدون سبب واضح لكن من الواضع أنها العفويه !
اتسائل في داخلي كيف يمكنك أن تسقُط و تقوم مُبتسماً مرة أخري ؟ كيف يمكنك ذلك و انا بداخلي حزن عميق لا ينتهي ! بالتأكيد ليس لديك ما تقلق من أجله يا صغير ! لعلك تتسائل بدون كيفيه النطق أيضا وتقول لماذا يجلس هذا الرجل هكذا بدون وجه يحمل الفرح ؟ ما الذي يؤرقه و ارد في داخلي عليك انني لا ادري ما اشعر به ! وددت لو استطيع وصف ما بداخلي بالتفصيل لكنني عاجز وددت لو اخبر العالم ما اريد لكنني ضائع وسط سطور مبعثره وددت لو يتوقف التفكير في الغد و يرحل الحزن فتره وددت الكثير لكنه لا يتحقق . أصبحت أرقي أمنياتي الآن أن أتعلم الابتسام مثلك بعدما أسقط و في كل مره أهب واقفا و أضحك .... و أضيع في عفويتي كل مره ...
No comments:
Post a Comment