Translate

Monday, 5 December 2016

في عمري التاسع و العشرين

في عُمري التاسع وعشرين كنت أتمني لو كنت أفضل مما أنا فيه لا أكون تعيساً مهما حاولت ، ما زلتُ أُخفي الأكثريه من حُزني أحاول أن أخفيها عمّن أُحب ، لم أحقق شئ بعد في حياتي لا يوجد عندي القدره لتحقيقه بدون شئ أحتاجه بشده وهو أن أكون صحيح الجسد ، ليس لدي إلا عفويتي و شخصيتي التي قد تحكم عليها بالبهجه أحياناً أو بالإحباط كثيراً ، ما زلت واقفاً علي قدماي و هو شئ جميل رغم ألم السنوات الماضيه ، أعلم أنك تتعجب حينما تقول لكنك ما زلت شاباً نعم بالعمر فقط لكن الجسد جسدٌ عجوز يختبي خلف ظلال الشباب ، كنت أحلم كثيراً لكنني أدركت أن الحياه ليست متاحه للجميع ، في بعض الأيام تصلني علامات أنه في عز لحظات اليأس يُرسل الله لك مدداً من حيث لا تدري ، في العام المنصرم عرفتُ أخاً عزيزا لم نلتقِ و لم تكن تربطنا صله لكنني لا أنسي الفضل أبدا و لا أُنكر المكانة لحظه ، البعض أقوياء صامتون و يقتلهم موت الأماني في الداخل و ألم الجسد يختبئ خلف عيونهم المُبتسمه و ابتساماتهم الهزيله ، من يشعر بصدق لابد و أن يسألني أحياناً " لماذا هذا الحزن في عينيك ؟! إنه غير مُفسر .... "

و تظل الإجابه مُبهمه فلن يفهمها ومهما تحدثت فلن يصله شئ مما أحتمله

و أبقي أنا وحدي و يبقي الحزن و يمر العمر و مازلت ساهم هنا أشاهد الأحلام في الصور ، يُتعبني الغضب و يتقلني الإهمال و يأسر قلبي التعلق

لكنني أتمني أن يتحقق الأفضل لنفسي و أن ترسل السماء قبساً من السعادة لتغمرني

No comments:

Post a Comment