Translate

Thursday, 26 November 2015

في لحظه حزن قاتله

أتعلم إنني أريد أن أُخبرك في توقيت مُريع أكتب هذا الكلام وأنا تحت ضغط نفسي وعصبي كبيرين حُزنٌ يحمل من الأهوال ما حمل

أتدري يا صديقي إنني عالقٌ بين الرجاء و اليأس بين طيات ليلٍ كآبته سرمديه إنني عالقٌ بين الحزن و عدم القدره علي البكاء تحملُ نفسي شقاء أيامٍ لا تُظهرها إلا عيني لذلك أتحاشي النظر في عينك و حتي أمام عدسات الكاميرات

أتعلم معني الإبتسامه الحزينه ؟ أنا أعرفه أحفظ معالم تفاصيله عن ظهر قلب لا أُجادل فيها ولا أبوح لك

إنك تدعي أن الوحده جميله و مُريحه لكنك مخطئ لأنكَ لم تُجربها من قبل إنك لا تعلم شئ دعني أُبين هذا الأمر لك لأنني أعلم به منك
إنك لم تجلس وحيداً في الليل الطويل تُطالع سقف غرفتك و لم تنتظر في غرفه المشفي بالساعات خائفاً تشعر ببرد قارس شتاء وحيداً تشعر باقتراب نهايتك في كثير من الأحوال ...

و قلباً بات مكسوراً و عيناً نامت دوماً علي حُزن و حُزناً كان عظيماً حتي تحطمت معه الآمال و ماتت معه أحلام لم تكُن قبيحه أو حاقده لكنها أحبت الحياه و رغبت في بعض جمالها فطاردتها أقدار السماء و أصرت علي جعلي حزيناً مهترئ القلب

قرأتُ ذات يومٍ مقوله شرقيه قال ما كتبها

" الإنكسار الذي في عينيك سيُجبره الله "

كل مره أنتظر و طال انتظاري و مرت السنوات بكآبتها و وقتها المُر علي أمل لم يأتِ و لم يتبدل الحزن بفرح و تظل تلومني يا صديقي و تُحملني ما لا طاقه لي به حب الفرح غايه أغلبنا كبشر لكن الحصول علي سعادته صعب المنال ...

لا أريدُ أن أعيش وحيداً و أموت حزينا 

No comments:

Post a Comment