حينما نلتقي سأخبرها أنني كتبتُ لها منذُ ماضٍ بعيد كثيرٌ من الحروف والكلمات كثير من الرغبات و الأمنيات ، حينما نلتقي و تتلاقي عيوننا ستُفصح لها بكل شئ المتوارٍ و الظاهر و حتي الأسرار ، أعلمُ أنني شخصٌ حالمٌ و أعلم أن هذا من دروب الخيال لكنني أُحبه و أحب أن أناجي شخصيه رسمتها و سوف أُخبرها أنني عثرتُ عليها في يوم من الأيام ، لا أُريد مُقابلة تقليديه بل عليكِ أن تحتضنين حُلمي الصغير وهو أنتِ بكل بساطه .
لم أَعد أهتم بأفكار مجتمعي الشرقي بقدر ما أهتم بمُصارحه نفسي بشعوري المفقود عن الُحب ، لنعتبر أنني شخصُ عادي لكنه مُختلف يبحث عن قليل من الحُب أو كثيراً من العاطفه لا أريد حياتي جامده و لا أريد رأسي أن تصبح فكرياً صحراء قاحله أريدُ مزيجاً من العاطفه و الحب الائي هُم فيكِ يا عزيزتي ، لا أتعجب من سخريه البعض حينما يقرأون كلامي ولا أنتظر منهم ما يملأ مكانك و لا حتي أهتم بما يظنون
البحث عن الحُب كالبحث عن الكنز يُتعبك لكنه في النهايه يعوضك عن كثير من الأشياء التي لا يختبرها الكثيرين فالحُب مغامره فقط يخوضها الشُجعان
No comments:
Post a Comment