جلستُ أُفكِر مع النفس في قهوه من المقاهي المصريه الكلاسيكيه البسيطه أحياناً يُحاوطني الهدوء و الأحيان الأخري الضوضاء الشعبيه ، حاولت أن أجد سبباً يجعلني أهتم بالكتابه يجعلني أريد أن أعلم لماذا أتمسك بها ؟!
أشعلت سيجاره و طلبت كوباً من الشاي المصري المعروف بالكشري حاولت أن أجد تعريفاً لنفسي ككاتب لم أستطيع أن الصياغه المناسبه الحقيقه الأكثر وضوحاً هو أنني شخص حالم شخص يستطيع أن يتخيل و يتصور و يقدر علي صياغه أفكاره و تخيلاته الجريئه أو حتي الحزينه و أحياناً الجامحه في بضع سطور تتمثل في قصص قصيره
في كل مره أكتُب أجد نفسي أكتُب حتي لا أظل وحيداً أكتُب حتي لا يموت قلبي و تندثر أحلامي ، قد أكون باحثاً عن الحُب و قد أكون مجرد شخصٍ عابث لكنني أخشي أن أُصبح و نفسي وحيدين لهذا فأنا أُحب صُحبه القلم و التجول بين السطور المختلفه .
الكتابه عالم مُختلف و خيال عابث جامح يستطيع وصف كل شئ الأهم هو أن تُعبر و أن تكتب وأن تثق فيما تَكتُب و تقول و الأهم من ذلك هو أنت و مدي رضاك عما تكتُب حتي إذا لم يُعجِب الآخرين
No comments:
Post a Comment