لم أستطع أن أنسي ذكرياتي مع البحر أعتقد أنه أوفي الأصدقاء و أرقاهم و أكثرهم أماناً البحر يعرف كل شئ عني ، أناجيه بحروف صامته ذكرياتي مع مراد و لقاء قلوبنا لأول مره ، غامض لذيذ و غير مُفسر جاذبيته ، يُشعركَ بحجمك الصغير و سعته الهائله للإحتواء ، شعور فقدته منذ افترقت و مراد
مشكلتي في الرحيل الذي لا يرحل عن قلبي ، أجلس هنا أمام البحر دائماً وحيده أحياناً اختبئ صباحاً خلف نظارتي الشمسيه أو ليلاً أجلس في الظلال أستمع لما تحمله لي الأمواج في هدوء
تكشفت لي بعض الحقائق أيضاً أن الليل من أوفي الاصدقاء ثنائي رائع و غامض يحملان الكثير من الاشياء فالبحر أنا فيه نقطه غير ظاهره و الليلُ تبزغُ فيه النجوم و السماء الواسعه التي أحياناً أري حلماً ما يختبئ خلف أي من هؤلاء النجوم
الليل يحتضن الذكريات و النزوات و الفكر الجامح و حتي الرجاء من السماء و القلوب العاشقه و القلوب المجروحه و البحر يستمع و يشارك و يمر بيده الساحره حول جسدي يلامس أناملي الهزيله التي تفتقد للدفء
أكتب رسائل دائما و ألقي بها ليلاً بعيدا عن أعين المتطفلين لتستحوذ عليها الأمواج الهادئه اري زجاجات النبيذ الفارغه التي ملأت كل واحده منها برساله تحوي حروفها علي نبضات قلبي المهترئ عسي أن يقرأها احدهم و يسعي لإحتضاني من جديد ....
No comments:
Post a Comment