رساله لهؤلاء الذين قالوا لي اني منهم في ثرثره عقليه بحته
هؤلاء
هؤلاء الذين انا واحد منهم
انا الذي اثرثر كثيرا من كثره ما اعانيه من افكار
الذي يصرخ في الفضاء و الصحراء وحتي علي الملأ
الذي لا يلتفت لكلامي السفهاء
الذي عاش منسياً و نام حزينا
الذي يسمع صوت أنين نفسه في صمت
الذي تحمل عيناه الحزن الذي لا يداريه الفرح
الذي يحبك بصدق
الذي سمعتك دوما ومازلت اسمعك
القريب من الفناء و الحاضر وقت الغياب
من كان دائما يحدثك بصدق ذلك انا فعلا بدون تجمل
من وقف منتظرا لرخاء لم يأت بعد
دائماً كنت لك و بجانبك حينما تركك الآخرين
الذي ظلموه كثيراً و نصفوه قليلاً
من لم يفقد الأمل بعد ما دمت حياً حتي وان كنت اعيش مثل الأموات
أنا من هؤلاء و نحن لسنا عظماء و لسنا عاديين لكننا منسيين طغي علينا الزمان و ضعنا وسط الأحلام في الصحراء خلقنا و بين الدروب ضعنا خلف البسمه نختبيء و في الحزن نعيش ...
خلف البسمه نختبيء و في الحزن نعيش ...
ReplyDeleteروعه يا احمد