في عالم جميل في لحظات مثاليه أتي هو و التقي بها و نظرت إليه نظرات غريبه عجيبه جدا لماذا ؟ السائد قابلت كثيرين و تعاملت مع كثيرين لسوء الحظ كان الكذب هو سيد المواقف جمعاء فمنهم من كان خائناً أو كان مستغلا أو كان يقضي نزوه ويستمتع بوقته ، مرت الأيام وظنت هي أن كل الرجال كاذبون أو شياطين ربما . ومن كثرة الكذب التي مرت به فقدت الثقه في أقاويل كثيره تاليه صادره من جنس " آدم " فأصبح في نظرها كل الرجال سواء . لكن هذه المره قد يكون مختلفاً في نظرته ، كلامه ، شعوره ، حركاته الخفيفه ، جلسا وتحدثا قليلاً وشعرت به يستكشف حواء الحقيقيه بداخلها من دفيء مشاعرها و قلبها القابع خلف قضبان الشك الحديديه لكنها شعرت بتفاعل معه ، بينما يتحدثون مال هو عليها وقال " ليس كلنا متشابهون و ليست حواء دائما طيبه أو شريره " هناك كل منا في صوره جميله لكن لم يصادف أن قابل صوره مثله علي الشط الآخر من نهر الأيام . و في نهاية حديثه و في تعجب حواء قال لها " أتسمحين لي سيدتي بأن نرقص معاً و همس في أذنها في حركات رشيقه هادئه دعي الخطي بعد ذلك هي من تحدد إلي أين نتجه ودعي القلب هو من يوجه خطواتنا " ....

No comments:
Post a Comment