حزمت حقائبي قررت تحديد وجهتي من القاهره الي حيث ارض الامبراطوريه التي لا تغيب عنها الشمس او كما يسمونها نزلت في مطار هيثرو ولوهله شعرت بالرهبه من ضخامه المباني وبما انها المره الاولي التي اسافر فيها للخارج فتلك هي اضخم مباني قد رأيتها في حياتي وهذا الكم من الناس تلك الحياه تلك السرعه ما هذا ؟ لم نعهد مثل هذا النوع في مصر يأتي بعد ذلك ان استلم حقائبي واخرج وافاجأ بعد هذا الكم من التكنولوجيا وحداثه المباني ان اجد خارج المطار مكان اخر وكأني ركبت اله الزمن وعدت الي القرن الثامن عشر رأيت عربات التاكسي الكلاسيك و المباني العتيقه جدا ذات الطلبع الفذ والفريد . انبهرت كثيرا مكان يجمع بين الطابع الاثري والحداثه الرائعه يفصل بينها الطبيعه الخلابه واهتمام شعب هذا البلد بالمزروعات الخضراء والورود علي كل شرفه وفي كل حديقه ركبت الحافله واستمتعت بهذه المناظر الخلابه وذهبت الي مكان بعيد سحرتني المناظر الخضراء والتلال التي لم اراها في وطني ، وصلت الي محل اقامتي العتيق جدا . حينما دخلت ادركت ان قدم المباني من الخارج لا يمنع ان يحتوي علي احدث انواع التكنولوجيا سرا في الشوارع وجدت ان بريطانيا تهتم بالمحافظه علي طابعها ونظامها المميز والفريد في كل شيء . ستشعر انك في القرون القديمه ومع ذلك التكنولوجيا حولك في كل مكان . وقتها ستعلم انك في بريطانيا

اسلوب رائع ...لاوجود للحاضر الاعندما يكون هناك ماضي وليس كل الماضي بشع ..فالحافظ علي الماضي رائع كما رايت ذلك في المانيا في كل قطعه تعلم ان هناك حدث قد حدث
ReplyDelete